يوسف النبهاني
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني. شاعر، أديب، من رجال القضاء. نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية إجْزِمبصيغة الأمر التابعة لحيفا في شمالي فلسطين. وبها ولد ونشأ. وتعلم بالأزهر بمصر وذهب إلى الآستانة فعمل في تحرير جريدة الجوائب وتصحيح ما يُطبع في مطبعتها. ورجع إلى بلاد الشام فتنقل في أعمال القضاء إلى أن كان رئيساً لمحكمة الحقوق ببيروت وأقام زيادة على عشرين سنة. وسافر إلى المدينة مجاوراً، ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.
أعمال المؤلف (88)
عيس لها في الآل رقص
عيسٌ لها في الآلِ رقصُ وَلنحوِ ذاتِ النخل نصُّ سارَت بأكرمِ فتيةٍ فيهِم على الخيراتِ حرصُ زاروا النبيّ محمّداً وَلصحبهِ عمّوا وخصّوا خير البريّة كاملَ ال أوصافِ لا يعروه نقصُ كَم جاءَنا من ربّ
يا نبيا لدى الإله عظيما
يا نَبيّاً لَدى الإلهِ عَظيما وَحَبيباً لهُ وعَبداً كريما أَنتَ فُقتَ المسيحَ فقتَ الكَليما فُقتَ نوحاً وفقتَ إبراهيما يا رَؤوفاً بِالمُؤمنينَ رَحيما فُقتَ روحاً وفقتَ إِسرافيلا فقتَ جِبريلَ فقت
إِلام وحتام هذا المقام
إِلامَ وحتّام هذا المقام فَقُم واِرخ لليَعمُلاتِ الزِمام وَسِر نحوَ طيبةَ دارِ الكرام فَفيها المُشفّعُ خيرُ الأنام عَليهِ الصَلاةُ عليهِ السَلام إِليها بنصٍّ تشدُّ الرِحال وَفيها تحطُّ الذنوبُ ا
باسم الإله وبه بدينا
باِسم الإلهِ وبهِ بدينا وَلَو عَبدنا غيره شَقينا يا حبّذا ربّاً وحبَّ دينا وحبَّذا محمّدٌ هادينا لولاهُ ما كنّا ولا بقينا اللهمّ لولا أنتَ ما اِهتدينا وَلا تصدّقنا ولا صلّينا فَأَنزلن سَكينةً ع
كلما قلت سر قلبي الحزين
كلَّما قلتُ سرَّ قَلبي الحزينُ ثارَ مِن عسكرِ الهموم كمينُ فَكأنَّ السرورَ في وسط حصنٍ حولهُ مِن صروف دَهري حصونُ أيُّها النفسُ بالمشفّع لوذي فَسَيأتيكِ منه فتحٌ مبينُ أَحمدُ المُصطفى محمّدٌ الم
شرع طه مكتمل
شرعُ طهَ مُكتمل وَهو عدلٌ مُعتدلُ فعلاتُن مفتعلُ لا اِقتضابٌ لا عِللُ
الحمد لله الغني الأحد
الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِ الواحدِ الفردِ العليّ الصمدِ السيّدِ المطلقِ خير سيّدِ مولي أَسامي عبدهِ محمّدِ خيرِ الورى ذاتاً ووصفاً وسُما صلّى عليهِ ربّنا وشرّفا والآلِ والصحبِ وكلّ الحُنفا وَبع
اسمع صفات حملها بالنور
اِسمَع صفاتِ حَملها بالنورِ نورِ النبيِّ المُصطفى البشيرِ زينِ البَرايا شرفِ العصورِ هادي الوَرى لدينهِ المبرورِ وَشرعهُ ما زالَ فيهم يَهدي قَد أَظهرَ اللَّه لهُ بفضلهِ عَجائِباً لأمّه في حملهِ
يا نسيماً سرى إلى قاسيونا
يا نَسيماً سرى إلى قاسيونا حيِّ حَبراً بسفحهِ مَدفونا حيِّ عنّي بالصالحيّةِ بحراً مَلأ الكونَ لؤلؤاً مكنونا حيِّ عنّي شَمساً هنالك صينت طبّقَ الشامَ نورُها والصينا هيَ تحتَ الثَرى بجلّق غابت وَ
خير الورى طرا وأعلى أفضل
خيرُ الورى طرّاً وأعلى أفضلُ نبيّنا المدّثّر المزمّلُ مُستفعلن مستفعلن مستفعل برَجزي في مدحهِ أبتهلُ
من ثنايا العذراء لاح بريق
مِن ثَنايا العذراءِ لاح بريق فجَرى مِن دموعِ عيني عقيقُ حبّذا حبّذا معاهدُ سلعٍ وَربوعٌ فيها الحبيبُ الحقيقُ أَحمدٌ حامدٌ محمّدٌ المح مودُ خير الورى النبيّ الصدوقُ سادَ كلَّ الوَرى بكلّ كمالٍ خ
حمد امرئ أخلص في آدائه
الحَمدُ للَّه على آلائهِ حمدَ اِمرئٍ أخلصَ في آدائهِ أَحمدهُ والحمدُ من نعمائهِ أَن خصّنا بخيرِ أنبيائهِ محمّدٍ سيّد كلّ عبدِ أَشهدُ أنّ اللَّه فردٌ يعبدُ وأنَّ خيرَ خلقهِ محمّدُ رَسولهُ المُتم