📜 قصيدة لـ ييزيد بن الحكم📚 مؤلف
أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُهاحَتّى وَرى جَوفَهُ مِن غِمرِهِ الداءُ
حَرّانُ ذو غَصَّةٍ جَزَّعتُ غَصَّتَهُوَقَد تَعَرَّضَ دونَ الغَصَّةِ الماءُ
حَتّى إِذا ما أَساغَ الريقَ أَنزَلَنيمِنهُ كَما يُنزِلُ الأَعداءَ أَعداءُ
أَسعى فَيَكفُرُ سَعيِي ما سَعَيتُ لَهُإِنّي كَذاكَ مِنَ الإِخوانِ لَقّاءُ
وَكَم يَدٍ وَيَدٍ لي عِندَهُ وَيَدٍيَعُدُّهُنَّ تِراتٍ وَهيَ آلاءُ