📜 قصيدة لـ ييزيد بن الطثرية📚 مؤلف أموي
قَضى غُرَمائي حُبَّ أَسماءَ بَعدَماتَخَوَّتَني ظُلمٌ لَهُم وَفُجورُ
فَلَو قَلَّ دينُ البَربَرِيِّ قَضَيتُهُوَلَكِنَّ دينَ البَربَرِيِّ كَثيرُ
وَكُنتُ إِذا حَلَّت عَلَيَّ دُيونُهُمأَضُمُّ جَناحي مِنهُمُ فَأَطيرُ
عَلَيَّ لَهُم في كُلِّ شَهرٍ أَديَّةٌثَمانونَ وافٍ نَقدَها وَجَزورُ
نَجيءُ إِلى ثَورٍ فَفيمَ رَحيلُناوَثَورٌ عَلَينا في الحَياةِ صَبورُ
أَشُدُّ عَلى ثَورٍ وَثَورٌ إِذا رَأىبِنا خَلَّةٌ جَزَلُ العَطاءِ شَفورُ
فَذَلِكَ دَأبي ما بَقيتُ وَما مَشىلِثَورٍ عَلى ظَهرِ البِلادِ بَعيرُ
