📜 قصيدة لـ ييزيد بن الطثرية📚 مؤلف أموي
سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُبِحَيثُ اِلتَقى الداراتِ وَالجُرَّعُ الكُبدُ
فَيا رَبوَةَ الرَبعَينِ حُيِّيتِ رَبوَةًعَلى النَأيِ مِنّا وَاِستَهَلَّ بِكِ الرَعدُ
قَضَيتُ الغَواني غَيرَ أَنَّ مَوَدَّةًلِذَلفاءَ ما قَضَّيتُ آخِرَها بَعدُ
فَرى نائِباتُ الدَهرِ بَيني وَبَينَهاوَصِرفُ اللَيالي مِثلُ ما فُرِيَ البَردُ
فَإِن تَدَعي نَجدا نَدَعهُ وَمِن بِهِوَإِن تَسكُني نَجدا فَيا حَبَّذا نَجدُ
فَإِن كانَ يَومُ الوَعدِ أَدنى لِقائِنافَلا تَعذِليني أَن أَقولَ مَتى الوَعدُ
إِذا وَرَدَ المِسواكُ رَيّانَ بِالضُحىعَوارِضَ مِنها ظَلَّ يَخصُرُهُ البَردُ
وَأَليَنَ مَن مَسَّ الرَحى باتَ يَلتَقيبِمارِنِهِ الجاديَّ وَالعَنبَرُ الوَردُ
