📜 قصيدة لـ ظظافر الحداد📚 مؤلف أندلسي
يا سادةً حازُوا المَناصبْ والمَراتب والمَناقبْ
وتَحصَّنوا بالمكرماتِ من المَعايب والمَثالب
فاقوا البريةَ مثلمافاقت على التُّرْبِ الكواكب
لا تحسبوا أني جهلتُ الحكم في سُنن الجذائب
فلها شروطٌ كلُّ شرطٍ شائع في الناس دائب
طورا تكون بسكّرٍفي اللوز تحت الدهن راسب
زهراءُ قد ستر الزجاج شعاعها من كل جانب
والطيبُ يُفشِى سِرَّهابين الأباعد والأقارب
والرتبة الوسطى يٌقَدِّمها تَبابعةٌ وحاجب
مثل الخروف وجامة الحلواء تأتي في العواقب
ولربما جاءَت بجَدْيٍ أو بجنبٍ عنه نائب
وأقلَّ ما تأتي إذاحضرتْ بعصيانٍ أطايب
إلا جذابتَنا فقدجاءت مخالفةَ المذاهب
لم نتخذ في وقتهاشيئاً سوى الأُشْنان صاحب
فكُلوا فليس بحازمٍمن باع موجودا بغائب
فلنا حديث باطنلم تعلموه من الغرائب