📜 قصيدة لـ ظظافر الحداد📚 مؤلف أندلسي
شهرُ الصيام بك المُهَنَّاإذ كان يُشبِه منك فَنّا
ما سار حَولا كاملاإلا ليسرقَ منك معنى
وينالَ منك كما ننالُ ويستفيدَ كما استفدنا
فرأَى مَحلَّك من محلهِلاله أعلا وأَسْنَى
بَهرتْ مَحاسُنك الورىفأعادتِ الفُصحاءَ لُكنا
فإذا مَدحْناك احتقرنا ما نقول وإِن أَجَدْنا
والفضلُ أجمعُ بعضُ وصفِك وهْو غايةُ ما وَجَدْنا
إن الذي صَدَح الحمامُ به ثناؤُك حين غَنَّى
وأظنُّ ذلك مُوجِباطَرَبَ القضيبِ إذا تَثَنَّى
فتَهَنَّ شهرَك واسْتزِدْبقدومه سعدا ويُمْنا
فمكانُه من علمِهِكمكانك المحروسِ مِنّا