📜 قصيدة لـ ززكي مبارك📚 مؤلف معاصر

تصارع في سلم الجمال

تصارع في سلم الجمال وحربهِمخاطرَ منها طارف وتليد
فيا لكَ من صبٍّ على البين مولعأثارت شجاه أعينٌ وخدود
رشادك لا تجزع فكم من صبابةتحمل عنها القلب وهو عميد
ستأسو عذارى النيل آثار ما جنتعليك عذارى السسن حين تعود
رعى الله في الوادى العزيز عقيلةعزيز عليها أن يقال بعيد
تذكرها الآصال ما كان بيننافترعد منها أذرع ونهود
جنيتُ عليها ماجنيت من الهوىوخلفتها تفنى اسى وتبيدُ
وكم من أمان للشباب تقطعتمرائر من أحداثها وعقود
أتمضى ليالي الصيف لا تنقع الجوىمباسمُ بالعذب النمير تجود
ويدرج في مغداه أسوان صاديافؤاد بأثقال الشجون يميد
وتخلو مغاني النيل من لهو فاتكٍله من رباها جنةٌ وخلود
ويحيا أسير الحزن في ميعة الصبافتىً مرحٌ طاغى الشباب مريد
سيذكرني الناسون يوم تشوكهمشمائل من بعض الخلائق سود
سيذكرني الناسون حين تروعهمصنائع من ذكرى هواى شهود
فواللَه ما أسلمت عهدى لغدرةولا شاب نفسي في الغرام جحود
ولا شهد الناسون منى جنايةًعلى الحب إلا أن يقال شهيد