📜 قصيدة لـ صصفي الدين الحلي📚 مؤلف مملوكي
وَلَقَد أَروحُ إِلى القَنيصِ وَأَغتَديفي مَتنِ أَدهَمَ كَالظَلامِ مُحَجَّلِ
رامَ الصَباحُ مِنَ الدُجى اِستِنقاذَهُحَسَداً فَلَم يَظفَر بِغَيرِ الأَرجُلِ
فَكَأَنَّهُ صِبغُ الشَبيبَةِ هابَهُوَخَطُ المَشيبِ فَجاءَهُ مِن أَسفَلِ