📜 قصيدة لـ ظظافر الحداد📚 مؤلف أندلسي
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُهما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ
ما زال جيشُ الحبِّ يَغْزو قلبهحتى وَهَى فتقطعتْ أَفْلاذه
لم يَبْقَ فيه مع الغرام بقيةٌإلا رَسيس تحتويه جُذاذه
من كان يرغبُ في السلامة فلْيَكُنأبداً من الحَدَق المِراضِ عياذُه
لا تَغْرُرَنَّك بالفتورِ فإنهمرضٌ يضرُّ بقلِبك اسْتِلْذاذه
يا أيُّها الرَّشَأُ الذي مِنْ لحظِهسهمٌ إلى حَبِّ القلوب نَفاذه
دُرٌّ يلوح بِفيكَ من نَظّامُهخمرٌ يجول عليه مَنْ نَبّاذُه
وقناةُ ذاك القَدِّ كيف تَقوَّمتوسِنان ذاك اللحظِ ما فُولاذه
رِفْقاً بجسمك لا يذوبُ فإننيأخشى بأنْ يَجْفو عليه لاذُه
هاروتُ يَعْجِز عن مَواقعِ سِحْرهوهو الإمامُ فمن تُرى أستاذه
تاللهِ ما علقتْ مَحاسُنك أمرأًإلا وعزَّ على الورى اسْتِنْقاذه
أَغْزيتَ حبَّك في القلوبِ فأذعنتْطَوْعاً وقد أَوْدَى بها اسْتِحواذه
مالي أتيتُ الحظَّ من أبوابهجهدي فَدام نفورُه ولواذه
إياكَ من طمعِ المُنَى فعَزيزهكذَليله وغنيُّه شَحّاذه
ذالية ابن دريد استهوى بهاقوماً غداةَ نَبتْ به بغداذه
دانوا لُزخرفِ قوله فتفرقواطمعاً فهم صَرْعاه أو جُذّاذه
من قَدَّر الرزقَ الذي لك أَيْنَماقد كان ليس يضرُّه إنفاذه