📜 قصيدة لـ خخليل مطران📚 مؤلف
أَطَاشَ حِلْمَ الْحَلِيمِمُصَابُ عَبْدِ الْحَلِيمِ
كَأَنَّ دَهْراً رَمَاهُرَمَى الْعُلَى فِي الصَّمِيمِ
لُبْنَانُ مِنْ ذَلِكَ الرَّزْءِ حِدَادٍ عَمِيمِ
عَلَى فَتىً كانَ يُرجَىفِيهِ لِشَأْنٍ عَظِيمِ
يُصَرِّفُ الأمْر بِالحَزْمِ وَالضَّمِيرِ الْقَوِيمِ
وَ بَعْلَبكُّ تُعَانِيآلامَ خَطْبٍ جَسِيمِ
فِي خَيْرِ مَنْ خَبَرَتْهُمِنْ حَاكِمٍ وَحَكِيمِ
سَاسَ الدِّيَارَ بِعَزْمٍمَاضٍ وَقَلْبٍ رَحِيمِ
وَكَانَ غَيْثاً وَغَوْثاًلِلْمُعْتَفِي وَالْهَضِيمِ
عرَفْتُهُ أَلْمَعِيَّافِي نَثْرِهِ والنَّظِيمِ
خِصْبَ الْجَنَانِ بَعِيداًعَنِ الْجُمُودِ الْعَقِيمِ
يَصُوغُ صَوْغَ أَدِيبٍوَالْفِكْرُ فِكْرُ عَلِيمِ
مَاذَا أُحَدِّثُ عَنْ ذَوْقِهِ الرَّفِيعِ السَّلِيمِ
وصِدْقِ وُدٍّ وَعَهْدٍيَشِفُّ عَنْ طَهْرِ خِيمِ
وَعِزةٍ كَالرَّوَاسِيوَرِقَّةٍ كَالنَّسِيمِ
وَطَاهِرَاتِ سَجَايَاخُلِقْنَ لِلتَّكْرِيمِ
يَأْبَى الُّسلُوَّ فُؤادِيبَعْدَ الصَّدِيقِ الْحَمِيمِ
مَا بَالُ كُلِّ قَرِيبٍلَهُ وَكُلِّ لَزِيمِ
أللهُ جَارُكَ يَمِّمْدَارَ الصَّفَاءِ المُقِيمِ
مَنْ أَسْعَدَ النَّاسِ لاقَىجَزَاءهُ فِي النَّعِيمِ