📜 قصيدة لـ اابن الجزري📚 مؤلف عثماني
محلك من متن السماكين ارفعوعزمك من ماضي الغرارين اقطع
وصدرك من شرق البلاد وغربهاومن عرض اقطار السموات اوسع
وحلمك راس كالجبال وربماتضعضع راسيها ولا يتضعضع
وأمرك لا الأفلاك يغلب دورهاوكفاك لا الأنواء تهمي وتهمع
وحزمك لا ما احكمت حكماؤهامن الأمر ما يقمى الأعادي ويقمع
يمينا لشخص المجد أنت يمينهونفس الأماني أمنها إذ تروع
وكهف اللها المزبى على كل ربوةإليه تفر المعتفون وتفزع
علوت على أعلا الكواكب رفعةوجُدت وأنواء السحائب تمنع
فما ناظر إلا لعلياك ناظرولا راحة إلا لجدواك ترفع
وإنك بالمعروف عن صنيعهعليم به في وضعه حيث يصنع
لعمرك اكرام اللئام بأهلهيضر واكرام الأكارم ينفع
ألم تر غراس الأراضي خبيثهاوطيبها يجنى لما هويزع
لك الخير وفيت المعالي حقوقهابأيدي العوالي والأسنة شرع
إذا صلت فالآفاق ضاقت بأهلهاوان قلت فالأعناق نكس خضع
شجاع مطاع عادل باذل اللهيوفي سخي اريحي سميدع
إمام همام فاضل كامل النهيأمير خطير القدر امجد اروع
محامد لن تحصى ويحصر بعضهاوان كان رمل الخبت يحصى ويجمع
فصخروان سحت أياديه صخرةلديه وعمرو منه عمري يجزع
ومن قاس قسا في فصاحته بهفمن باقل بالعي أولى وأولع
فصيح من السعدى أسعد خطبةوأشجي من الكندي شعراً وأشجع
فيا بن الألى أحسابهم وسيوفهمبها يكشف الخطب الملم ويدفع
لبابك جاءت بي مآرب جمةوصدق الولا فيها شفيع مشفع
لو أرى محياها حياءً ذو النهىيحقق وجه الأمر وهو مبرقع
وأنت قمين أن يبل غليلهاوغلة من أم الموارد تنقع
وقبلك صاحبت الزمان وأهلهفما شاقني خل ولا وراق موضع
يقدمني عزمي وحظي مؤخريويوصلني حزمي ودهري يقطع
ولا ذنب لي إلا الفضيلة انهامن الجهل في الأيام اشنا واشنع
وهمي من الدنيا المعالي ونيلهاوما هم قلبي الرقمتان ولعلع
ولا نسمة سحرية شحريةولا بارق من بارق وهو يلمع
ولا عذب ماء بالعذيب على ظماممض بجرعاء الحمي يتجرع
ولا رشأ أحوي ولا صوت قينةولا قدح فيه الرحيق المشعشع
ولكنه لدن واجرد سابحومسرودة زغفا وابيض بسطع
واتلاف ما احوى على طلب العلاوهذا طريق للمكارم متبع
واني من خلى بأيسر دهاسروا سرى ما دعاني واسرع
قليل مودات الرجال كثيرةوأيسرها عند النوائب تقنع
أبرّك من يلقاك بالبشر وجههوواساك في الضراء من يتوجع
ولكنني لم الف غيرك وافياواكثر من تلقي بخون ويخدع
فحاولت أن ألقى المنايا أو المنىلديك وعرنين العدا بك أجدع
تملكت مني جانبا لا اضيعهلغيرك في الدنيا وغيري المضيع
لسانا طرياً بالمديح وأنملاسحائبها من نفثها لا تقشع
وقلباً على حفظ المودة عامراًولكنه إن سمته الضيم بلقع
وصيرتني عبداً لأمرك طائعاواني الأك الأنام اضيع
ولي رتبة فوق الثريا محلهاودون ثري فيه نعالك توضع
وسلسال لفظ سائغ الورد عذبهله مشرب صاف نمير ومشرع
وما قصدت الاك قبل قصائديولم يرها قوم سواك ويسمعوا
منمقة تزهو على زهر الربىوتشرق كالزهر السواري وتطلع
لو اعتبر الرائي مواقع لفظهاتيقن ان السحر في الشعر يجمع
وغيري طفيلي القوافي واشعبالمعاني له في كل ما عن مطمع
فأبعد مرماه واوفر حظه التشدقفي اغراضها والتقعقع
وكل على مقدار همة نفسهوإبداعها يبدي الغريب ويبدع
بقيت تهادى بالقريض وترتجيوتنجز ما أوعدتنيه وتنجع
بك استغنت العينان عن كل ذاهبوان فارقته وهي تدمي وتدمع
فللقلب مغنى من رجاك ومغنموللحظ مرعي في ذراك ومرتع
وكم مرة فارقت بابك والهوىيشيع قلبي نحوه ويودع
أكلفه ود السوى فيملهوهيهات أن يمحو الطباع التطبع
فما زلت استقصي رضاك وارتجيبذاك واخشي من سطاك واخشع
مدا الدهر أو تبني عليّ صفائحويبلى مع الأيام مثوى ومضجع