📜 قصيدة لـ ععبد الله بن معاوية📚 مؤلف
اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُبِهِم وَإِن أَنتَ لَم تَكشِفهُ عَن خَبَرِ
فَلَستُ بِأَوَّلِ مَن فاتَهُعَلى إِربِهِ بَعضُ ما يَطلُبُ
وَكائِن تَعَرَّضَ مِن خاطِبٍفَزُوِّجَ غَيرَ الَّتي يَخطِبُ
وَأُنكِحَها بَعدَهُ غَيرُهُوَكانَت لَهُ قَبلَهُ تُحجَبُ
وَكُنّا حَديثاً صَفِيَّينِ لانَخافُ الوُشاةَ وَما سَبَّبوا
فَإِن شَطَّتِ الدارُ عَنّا بِهافَبانَت وَفي الناسِ مُستَعتَبُ
وَأَصبَحَ صَدعُ الَّذي بَينَناكَصَدعِ الزُجاجَةِ ما يُشعَبُ
وَكَالدَرِّ لَيسَت لَهُ رَجعَةٌإِلى الضَرعِ مِن بَعدِ ما يُحلَبُ