📜 قصيدة لـ ععبد الله بن رواحة📚 مؤلف
إِنّي تَفَرَّستُ فيكَ الخَيرَ أَعرِفُهُوَاللَهُ يَعلَمُ أَن ما خانَني البَصَرُ
أَنتَ النَبِيُّ وَمَن يُحرَم شَفاعَتَهُيَومَ الحِسابِ فَقَد أَزرى بِهِ القَدَرُ
فَثَبَّتَ اللَهُ ما آتاكَ مِن حَسَنٍتَثبيتَ موسى وَنصراً كَالَّذي نُصِروا
يا آلَ هاشِمَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُمعَلى البَرِيَّةِ فَضلاً ما لَهُ غِيَرُ
وَلَو سَأَلتَ أَوِ اِستَنصَرتَ بَعَضَهُمُفي جُلِّ أَمرِكَ ما آوَوا وَلا نَصَروا
فَخَبِّروني أَثمانَ العَباءِ مَتىكُنتُم بَطاريقَ أَو دانَت لَكُم مُضَرُ
نُجالِدُ الناسَ عَن عُرضٍ فَنَأسِرُهُمفينا النَبِيُّ وَفينا تَنزِلُ السُوَرُ
وَقَد عَلِمتُم بِأَنّا لَيسَ يَغلِبُناحَيٌّ مِنَ الناسِ إِن عَزّوا وَإِن كَثُروا