📜 قصيدة لـ ععبد الله بن رواحة📚 مؤلف
بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها بُكاهاوَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ
عَلى أَسَدِ الإِلَهِ غَداةَ قالواأَحَمزَةُ ذاكُمُ الرَجُلُ القَتيلُ
أُصيبَ المُسلِمون بِهِ جَميعاًهُناكَ وَقَد أُصيبَ بِهِ الرَسولُ
أَبا يَعلى لَكَ الأَركانُ هُدَّتوَأَنتَ الماجِدُ البَرُّ الوَصولُ
عَلَيكَ سَلامُ رَبِّكَ في جِنانٍمُخالِطُها نَعيمٌ لا يَزولُ
أَلا يا هاشِمَ الأَخيارِ صَبراًفَكُلُّ فِعالِكُم حَسَنٌ جَميلُ
رَسولُ اللَهِ مُصطَبِرٌ كَريمٌبِأَمرِ اللَهِ يَنطِقُ إِذ يَقولُ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي لُؤَيّاًفَبَعدَ اليَومِ دائِلَةٌ تَدولُ
وَقَبلَ اليَومِ ما عَرَفوا وَذاقواوَقائِعَنا بِها يُشفى الغَليلُ
نَسيتُم ضَربَنا بِقَليبِ بَدرٍغَداةَ أَتاكُمُ المَوتُ العَجيلُ
غَداةَ ثَوى أَبو جَهلٍ صَريعاًعَلَيهِ الطَيرُ حائِمَةً تَجولُ
وَعُتبَةُ وَاِبنُهُ خَرّا جَميعاًوَشَيبَةُ عَضَّهُ السَيفُ الصَقيلُ
وَمَترَكَنا أُمَيَّةَ مُجلَعِبّاًوَفي حَيزومِهِ لَدنٌ نَبيلُ
وَهامَ بَني رَبيعَةَ سائِلوهافَفي أَسيافِنا مِنها فُلولُ
أَلا يا هِندُ فَاِبكي لا تَمَلّيفَأَنتِ الوالِهُ العَبرى الهَبولُ
أَلا يا هِندُ لا تُبدي شِماتاًبِحَمزَةَ إِنَّ عِزَّكُمُ ذَليلُ