📜 قصيدة لـ ععبد الله فكري📚 مؤلف
عسى سادتي أن يقبلوا في الهوى عذرياذا علموا مني بهذا الهوى العذري
فلولا الهوى والضعف قد أوهنا القوىلسرت لهم سعياً على قدم الشكر
سعوا جهدهم في القرب لطفاً ومنةوابعاد أهل الحب من سنة الدهر
ولم أتخلف غادر ابعهودهمولا شأن فكري أن يميل إلى الغدر
ولكنني لم يبق مني الجوى سوىبقية جسم كالخيال إذا يسري
ومالي على الأسفار في البحر طاقةولا جلد يقوى على السير في البر
فلي جسد بال وقلب كأنماتقلبه الاشواق والوجد في الجمر
وما حيلة المشتاق ان عاقه الضنىوألجأه قهراً إلى البعد والهجر
وان كان ذا التقصير مني اساءةفعفو أبي رضوان يغنى عن العذر