📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
في الكلب عشر خصالٍ كلُّها حُمِدَتيا ليتها كلها أو بعضها فينا
جوع له لم يزل والصالحون كذاوما له موضع يختص تعيينا
كمن على ربه لا زال متكلاًولا ينام سوى من ليله حينا
مثل المحبين لا ميراث قط لهإن مات كالزاهدين المستقلينا
وليس يهجر يوماً من يصاحبهوإن جفاه كأخلاق المريدينا
وراضيا بيسير من معيشتهما زال كالقانع المستكمل الدينا
وإن يكن غالباً شخصٌ سواه علىمكانه ينصرف عن ذاك تهوينا
بتركه مثل أصحاب التواضع قلوإن بضربٍ وطردٍ من فتى هينا
ثم الفتى قد دعاه بعد ذاك أتىكحال أهل خشوعٍ خذه تبيينا
وإن رأى الأكل أضحى واقفاً ترهيرنو إليك كأخلاق المساكينا
وإن ترحَّل لا شيء ترى معهمثل الذي حاز في التجريد تمكينا