📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
هذه الآيات والسورُما هي الأشباح والصورُ
لكن الألباب حائرةوقفت من دونها الفكر
عز مطلوبي وجلَّ فلاملك يدري ولا بشر
إنني بالحسن أعرفهوإليه الكل مفتقر
بي محيط قادر وبهأنني في الكون أنتصر
وأنا الكرسي صيغ لهمن أباطيل هي الأكر
وهو مستولٍ عليَّ بماشاء لا يبقي ولا يذر
عالياً فوقي أحس بهكل ما بي شاء يشتهر
غير أني دونه شبحغير أني تحته أثر
قدر منه أنا وأنالست أدري ما هو القدر
إن أنثى النفس ولدها الروح وهو الصارم الذكر
حيث رحمن الوجود علىعرشنا يبدو ويستتر
ظاهر بالإستواء لناحيث أنا كلنا عبر
إن زهدي خلقة طبعتفيه نفس ليس تنحصر
واعترافي بالقصور ولاشمخة مني ولا ضرر