📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
هلا غنيتم بما غنّى به الوترُفتسمعوا منه يا عشاقه وَتَروا
فإن في نغمة الطنبور بارقةمن البروق التي في القلب تستعر
واستنطقوا الدفَّ ينطقْ بالإشارة عنمعنىً بدا وهو في الأكوان مستتر
وهي المعاني تراءت في السماع لناعنها لقد كان محجوباً بها البصر
وأخبرتنا إشارات الصنوج بهافهيَّم القلبَ منا ذلك الخبر
حتى انعطفنا على السنطير نسألهعن عينه فتبدى منه لي أثر
وقال لي الناي إني من إشارتهونفخ روحي منه تبعث الصور
والعود عاد بصوت في الغناء شجٍوقال نحن وأنتم كلنا عبر
ونسبة الأمر منا في الوجود سواومن مشى في ظلام غره القمر
وما السماع بهادي العاشقين لهما لم يكن حاصلاً من قبله النظر