📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
دوائرُ أوهامٍ بها شغل الفكرُفظاهرها خلقٌ وباطنها أمرُ
فتوحات محي الدين عنها عبارةأتتنا منَ البكري مشرقة بكر
فهمنا بها لما فهمنا خطابهاوفي قولنا قد بان من بحرها الدر
وذلك علم العين بالغين نقطةهي الكاس والسر الإلهي هو الخمر
وما العين إلا الغين بالذات باطناًكما ظاهراً بالوصف ثنّاهما الذكر
مقام أولي التحقيق كالشمس رفعةومرتبة الإفصاح عنه هي البدر
ولم ينتقل شيء إلى البدر في السمامن الشمس بل طي الضياء له نشر
فغيرية الأعيان خلق لأنهابظاهرها الفاني الكثير هي المكر
وباطنها الباقي الذي هو واحدهدىً حيث لا زيد هناك ولا عمرو
وما ثمَّ إلا الوهم قوة حضرةإلهية عنها بدا السر والجهر
تجلت كما شاءت وشاءت كما درتوتدري كما يعطيه في نفسه الأمر
فكنهاً على غيب ولا كنه ترتجيلها فسواها موجها وهي البحر
وما حل في الأمواج بحر ولا بهقد اتحدت بل تلك عنه لها البر
ولا هي حلت فيه إذ لم يكن لهاوجود سواه وهي منه لها قدر
هو الحق والأكوان قاموا به لهكما صور التخييل يحفظها الفكر