إن السماع سماع الناي والوتر

إن السماع سماع الناي والوترِيسقي أراضي نفوس الناس كالمطرِ
فإن يكن في النفوس الخبث أنبتهوبالشقاء له نوع من الثمر
وإن يكن في النفوس الطيب فاح لهبين البرية ريا عنبرٍ عطِر
فاكشف بعقلك عما أنت فيه وكنمن التباس أمور النفس في حذر
وكل من قال بالتحريم مقصدهتحذير ذي الطيب للتذكار والفكر
ومن يقل فيه بالتحليل فهو علىإرشاد ذي الخبث من مستحكم الشرر
ومقصد الكل في الإسلام منفعةحاشا بأن يقصدوا للناس من ضرر
ولا تسئ في الورى ظناً بجهلك منحاز الكمال وعنه كنت في قصر
أقم على نفسك الميزان معترفاًبالجهل عن كل من لم تدر في البشر
فإن لله في طي الوجود علىمر الزمان زكيات من الفطر