📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
غنى لنا داعي السرور وغردافسمتعه في الصبح يعلن بالنِدا
فأقمت في قلبي صلاة تحيتيللوجه من ذاك الحبيب إذا بدا
وجه هو النور المبين لمن يرىيا سعد من يهوى الحبيب تعبدا
نحن الدهان له بنا متلونوهو الوجود الحق حيث تجردا
هي وردة قل كالدهان سماؤناكانت كما القرآن أفصح مشهدا
فنراه يصبغنا بمحض إرادةأزلية كيف اقتضته على المدى
يمحو ويثبت ما يشا بوجودهكالبحر بالأمواج لم يظهر سدى
وهو المنزه والمقدس دائماًعن كل شيء كثرةً وتعددا
هي صبغة الله التي جاءت لنافي الذكر نعرفها على رغم العدا
وهي الشؤن له التي قد جاءنانص الكتاب بها يلوح محددا
الله أكبر بعد هذا كلهيا عارفون تحققوا وخذوا الهدى