📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي

يا قلب أخبرني وفي النأي راحة

يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌإِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ
أَتُجمِعُ يَأساً أَم تَحِنُّ صَبابَةًعَلى إِثرِ هِندٍ حينَ بانَت وَتَجزَعُ
وَلَلصَبرُ خَيرٌ حينَ بانَت بِوُدِّهاوَزَجرُ فُؤادٍ كانَ لِلبَينِ يَخشَعُ
وَقَد قُرِعَت في وَصلِ هِندٍ لَكَ العَصاقَديماً كَما كانَت لِذى الحِلمِ تُقرَعُ
جَزِعتَ وَما في فَجعِ هِندٍ بِسِرِّهاوَاِفشاءِ سِرٍّ كانَ نَحوِيَ تَجزَعُ
وَلَكِن عَلى أَن يَعلَمَ الناسُ أَنَّنيعَلى غَيرِ شَيءٍ مِن نَوالِكِ أَتبَعُ
فَلا تَحرِمي نَفساً عَلَيكِ مَضيقَةًوَقَد كَرَبَت مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَطلَعُ
وَلَيسَ بِحُبٍّ غَيرِ حُبِّكِ لَذَّةًوَلَستُ بِشَخصٍ بَعدَ شَخصِكِ أَجزَعُ
وَلَيسَ خَليلي بِالمُرَجّى وِصالُهُوَلَيسَ لِسِرّي عِندَ غَيرِيَ مَوضِعُ