📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي

تشكى الكميت الجري لما جهدته

تَشَكّى الكُمَيتُ الجَريَ لَمّا جَهَدتُهُوَبَيَّنَ لَو يَسطيعُ أَن يَتَكَلَّما
فَقُلتُ لَهُ إِن أَلقَ لِلعَينِ قُرَّةًفَهانَ عَلَينا أَن تَكِلَّ وَتَسأَما
عَدِمتُ إِذاً وَفري وَفارَقتُ مُهجَتيلَئِن لَم أَقِل قَرناً إِذا اللَهُ سَلَّما
لِذَلِكَ أُدني دونَ خَيلي رِباطَهُوَأَوصي بِهِ أَن لا يُهانَ وَيُكرَما
فَما راعَها إِلّا الأَغَرَّ كَأَنَّهُعُقابٌ هَوَت مُنقَضَّةً قَد رَأَت دَما
فَقُلتُ لَهُم كَيفَ الثُرَيّا هَبِلتُمُفَقالوا سَتَدري ما نَكَرنا وَتَعلَما
هُنالِكَ فَاِنزِل فَاِستَرِح فَإِذا بَدَتثُرَيّاكَ في أَترابِها الحورِ كَالدُمى
يُرِدنَ اِحتِيازَ السِرِّ مِنكَ فَلا تَبُحبِما لَم تَكُن عَنهُ لَدَينا مُجَمجِما