📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي

يا خليلي عادني اليوم سقمي

يا خَليلَيَّ عادَني اليَومَ سُقميفَبَرى دائُهُ لِحَينِيَ عَظمي
لِمُصِرٍّ أَصَرَّ وَاِستَكبَرَ اليَومَ وَظَنَّ الصُدودَ لَيسَ بِظُلمِ
صَدَّ عَمداً فَباءَ إِذ صَدَّ عَنّييا خَليلي بِإِثمِهِ وَبِإِثمي
إِن تَجودي أَو تَبخَلي فَبِحَمدٍأَنتِ مِن واصِلٍ لَنا لا تُذَمّي
أَو تَقولي ما زِلتَ في الشِعرِ حَتّىبُحتَ لِلناسِ غَيرَ أَن لَم تُسَمِّ
فَالمَحَلُّ الَّذي حَلَلتِ بِهِ وَالحُسنُ أَبدى عَلَيكَ ما كُنتُ أَكمي
بَيتُكِ البَيتُ تَسقُفينَ عَلَيهِوَعَلى صالِحِ الخَلائِقِ يَنمي
أَنتِ في الجَوهَرِ المُهَذَّبِ مِن تَيمٍ ذُرى المَجدِ بَينَ خالٍ وَعَمِّ