📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
أَوقَفتُ مِن طَلَلٍ عَلى رَسمِبِلِوى العَقيقِ يَلوحُ كَالوَشمِ
أَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ ساكِنِهِغَيرَ النَعامِ يَرودُ وَالأُدمِ
فَوَقَفتُ مِن طَرَبٍ أُسائِلُهُوَالدَمعُ مِنّي بَيِّنُ السَجمِ
وَذَكَرتُ نُعماً إِذ وَقَفتُ بِهِوَبَكيتُ مِن طَرَبٍ إِلى نُعمِ
يا نُعمُ آتيهِ أُسائِلُهُفَيَزيدُني سُقماً عَلى سُقمِ
ما بالُ سَهمِكِ لَيسَ يُخطِئُنيوَيَطيشُ عَنكِ حَزيمَةً سَهمي
يا نُعمَ ما لاقَيتُ بَعدَكُمُلِمَجالِسِ اللَذّاتِ مِن طَعمِ
أَمّا النَهارُ فَأَنتِ ما شَجَنيوَاللَيلُ أَنتِ طَوائِفُ الحُلمِ
لا تُظهِري سِرّي فَإِنَّ حَديثَكُمفي مَحسَنٍ أَنأى مِنَ النَجمِ
إِنّي رَأَيتُ الحُبَّ يَنقُصُهُطولُ الزَمانِ وَحُبُّكُم يَنمي
سَأَرُبُّ وَصلَكِ إِن مَنَنتِ بِهِفي المُخِّ يا سُكنى وَفي العَظمِ