📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِوَأَرومُ وَصلَ الحِبِّ في سِترِ
وَأَبيتُ أَرعى اللَيلَ مُرتَقِباًمَجرى السِماكِ وَمَسقَطَ النَسرِ
كَم قَد مَضى إِذ لَم أُلاقِكُمُمِن لَيلَةٍ تُحصى وَمِن شَهرِ
وَمُحَدِّثٍ قَد باتَ يُؤنِسُنيرَخصِ البَنانِ مُهَفهَفِ الخَصرِ
مُتَضَمِّخٍ بِالمِسكِ يُشعِرُ بيأَعطافَ أَجيَدَ واضِحِ النَحرِ
وَيُذيقُني مِنهُ عَلى وَجَلٍعَذباً كَطَعمِ سُلافَةِ الخَمرِ
في لَيلَةٍ كانَت مُبارَكَةًظَلَّت عَلَيَّ كَلَيلَةِ القَدرِ
حَتّى إِذا ما الصُبحُ آذَنَناوَبَدَت سَواطِعُ مِن سَنا الفَجرِ
جَعَلَت تُحَدِّرُ ماءَ مُقلَتِهاوَتَقولُ مالي عَنكَ مِن صَبرِ
بِمَحَلَّةٍ أُنُفٍ يُكَلِّفُهاقَومٌ أَرى فيهِم ذَوي غِمرِ
وَغُرُ الصُدورِ إِذا رَكِنتُ لَهُمنَظَروا إِلَيَّ بِأَعيُنٍ خُزرِ