📜 قصيدة لـ اابن المُقري📚 مؤلف مملوكي
عيون مها يجلو ظبا لحظها السحرفتفعل مالا تفعل البيض والسمر
إذا جردتها فاستعدوا من الهوىلمعترك يفشو به القتل والأسر
ويأخذ أسلاب العقول به الرناكما أخذت أسلاب شاربها الخمر
فيا معشر العشاق مهلا عن الإِبافليس لكم في قتل أنفسكم عذر
ولا تطمعوا في الصبر من بعد هذهفأول قتلى هذه الوقعة الصبر
ارحنى ارحني يا عذول فمسمعيبه عن مقالات ترددها وقر
عن الحزن تنهاني وتأمر بالعزاقتلت أما هذا وفاء وذا غدر
وهل أنا بدع إن سهرت لنائموواصلت جاف حظ زائره الهجر
فقد خضعت قبلي الخلائق للهوىخضوعا شكته الخيزوانة والكبر
وما الحمق إلا أن تغالب غادةويرضيك أن يعطيك مقودها القبر
تدلل من تهوى عليك يزيدهجمالاً إذا لاقاه من وجهك البشر
هنيئا لها سمع لدي وطاعةلما أمرت فيه وإن عظم الأمر
أبيت أصب الدمع والشوق يلتظيففي كبدي نار وفي مقلتي بحر
وفي نفسي جذب إذا انهمر الحياومن مدمعي خصب إذا أمسك القطر
وفيت لاحبابي كما وفَّت العلىلأحمد والمجد المؤثل والفخر
دعته فلبته السيوف بكفهوسمر رماح الخط والفتكة الفكر
وخير جوابيك السريع الذي بهيطول على الأيام من خصمه الدهر
تخطى ابن إسماعيل للمجد والعلىرقاب ملوك كلهم للعلى ظهر
فحاز العلى قسراً ولم يبق بينهاوبين فتى منهم نكاح ولا صهر
تناكص عنها الناس خوف متوجسواء عليه القصر يأويه والفقر
إذا هم بالأرض العريضة فرسخوأهون ما خاضت ركائبه البحر
وإن سار سار الرعب قبل مسيرةبجيش من الأقيال رائده النصر
فقل لملوك الأرض غضوا عيونكملمن يتقي من لحظة النظر الشزر
وخلوا له ما يدعيه من العلىفليس لكم فيها قديم ولا ذكر
أحاديث علياكم مراسيل مالهالعلياه إسناد صحيح ولا سير
بنفسي ابن إسماعيل ما زال سامحابرب علاه السيف والحلو والوعر
فلما رقى مالا تحاوله العليوحلق تحليقا يراع له النشر
دعاه الحجا للسلم والجود للرضىولا خير في كسر إذا لم يكن جبر
فهذى أياديه تداوي كلومهوللخير بعد الشر عند الفتى قدر
أجابوك كرها فاقترحت على الندىإجابتهم طوعاً وقدمتهم ضر
فسلت عطاياك الضغائن منهمكما انسل من معجون خابزه شعر
وانزعت بالجود القلوب محبةتفيض فيمليها على الألسن الصدر
أحبوك حب العين للعين أختهاوقالوا وقلت الحمد لله الشكر