كل نفس لا تقصد ابن سلامه

كُلُّ نَفْسٍ لا تقصدُ ابنَ سلامَهفَهْيَ نَفْسٌ عن الغنى لوّامَه
ناضرٌ ناظرٌ بإنسانِ إنسنٍ خَيرٌ في دَستهِ علاّمه
كاتبٌ دونه ابنُ مقْلةَ خطاًليسَ يرضى قُدامةً قدامه
كم غدا الثّغرُ قمطرِيراً عَبوساًثمَّ أبدى بالعَدل منه ابتسامه
إنَّ دارَ الطرازِ بعدَ هَوانٍقد تبدَّتْ بالحفْظِ دارَ كرامَه
فَعْلُوّا يا مَنْ حوى كُلَّ فَضْلٍها أنا ذاكرٌ لكُم أقامَه
رِفعةٌ عَنْ تَواضُعٍ وافتقارٌعن غِنَى مَعْ تَحَكُّمٍ عَنْ صرامه
وبهذا تُعطي الرياسةَ حَمداًلا بكبرٍ في الرأسِ أو في العَمامه
يا جمالاً قَد جَمّلَ الله مَن سامَ نداهُ وَللمواهبِ شامه
لا تَراني في العينِ جزأ صغيراًأنا مني تحتَ الثّرى ألفُ قامَه
أنا قَد جُزتُ في الورى ألفَ علْمٍوخُصوصاً منْ ذاكَ علمَ النجامه
لي نَجمٌ يقولُ لي في رجوععنكَ ذَقنَ الحكيم في الاستقامه
كم نَظَرتُ التَقويمَ يوماً ونادَ بتُ أسألُ الله في القران السّلامه
صّح عندي قرانُ رأسكَ في الدلوِ إلى أنْ تدورَ كالدوامه
كلُّ ما كُنْتَ تتّقيهِ محالالم تُحَقّقْ بصّحة أحكامَه
قرَّ عَيناً فإنَّ جودَ جمالِ الإبنِ ينضي ما قَدْ خَشيتُ دوامَه
سَيدي حاصلُ الإقامةِ نَزْرٌولهذا هُنا كَرِهتُ الإِقامَه
وَصغاري مثلُ اليهودِ بذُلتَشْتَهي لو أتَيتُهُمْ بعَلامه
لو رأُوا حَرْفَ كرةٍ من رغيفٍجعلوهُ لَدَيْهمُ شَمّامَه