📜 قصيدة لـ اابن دنينير📚 مؤلف أيوبي
تبسّم برقُ الحيا فانتحبفأبدى الربيع فنون الطرب
ودارت عليه حميّا السحابفشقّ من السكر حبيب العشب
فبادر إلى صرف همّ الفؤادبصرف مدام تحاكي اللهب
إذا أنكحوها بصفو الزلالتولّد إذ ذاك منها الحبَب
وقد خلقت قبل خلق الزمانفجاءت لذاك تعُدّ الحقَب
إذا قطبَ الكأس فاجعل لهيمينيك لما يدورُ القطب
وحسبك من أعجم ناطقٍتطيش العقول إذا ما اصطخب
إذا حركته يدا حاذقٍتحرك وافى النهى واضطرب
إذا ما أجدّ بأوتارهِأجبا الهوى منه داعي اللعب
ويا بأبي دمية حلّلتدمي فاغتدى للنوى منسكب
نأت ونأت دارُها فاغتدىفؤادي للبعد صبا وصب
ولم أنس ليلتنا بالكثبإذ شملنا معها في كثب
وقد عقد الول لي باللوىلواء وعيشتنا تنتهب
ونحن نصوك بجيش الوصالونسطو على حادثات النوب
فاجني من الوجنة الجلناروأرشف من تحت درّ ضرب
فويلاه إذ صاح فيدارناغراب على غصن من غرب
ففرق من شملنا جامعاوبعد من ربعنا ما اقترب
ألا يا لقومي من مدنفٍنصبن له شركا من نصب
ويا قاتل الله جند الهوىتذِلّ العزيز وتوهي الحسب
وإنا سلالة ماء السماءفرعنا عُلا باذخات الرتب
فخرنا الملوك وطلنا الورىوسدنا على عجمهم والعرَب
وأيا منا مثك ما قد علت بؤس ويوم نعيم يحب
فأموا النافرقت في الورىوأفعالنا جمعت في الكتب
وفينا العلوم وفينا الحكومتليد وطار فيها المكتسب
ولحم لها شرف باذخوأبوابها مستقر الطلب
أصول زكت وفروع نمتفمدّت من الفخر أقوى سبَب
وركب تساقوا بكاس السرىوكاسِ الكرى والندامى النجُب
يؤمون بحراً من المكرماتِفقلتُ طلابكمُ في حلب
قفوا بيني زهرة الأكرمينفجودُ يديهم قصارى الأرب
وأموا النقيب فإن الحياإذا راؤه بالحباء انتقب
رحيب الفنا ومفيد الغنىومعطي المنى ومزيل الكرب
هو الشمس لكنّه دون منيؤمّلهُ ليس بالمحتجب
حمى عرضه وأباح اللهافأعراضهُ بالندى تنتهب
غدا المال محتقراً عندهوعند الأنام غدا محتقب
يشيد شريعة آبائهبعلم ونسك يزينُ الأدب
اقلّ فضائله إذ يعددبين الأنام علوم الأدب
لقد خصّهُ اللّه بالمكرماتعلى من بقي وعلى من ذهب
مناقب يعجز عن حصرهابنظم المديح ونثر الخطب
فيابن العطايا إذا ما احتبىويا ابن النبي إذا ما انتسب
تستهل اخلاقك الباهرات نظم القريض إذا ما صعُب
ومن يستطيع مديحا لكموقد أنزل الله فيه الكتب
فيا ابن الحواميم في مدحكمجفاني أخ وابن عمّ وأب
وإني أرى الدين لا يستتمإلا بحبّكم إذ وجب
نزلت بربعك الفيتةرحيب الغناء لذيذ الترب
فأكرمتني إذ جفاني الصديقُوباعدني الصاحب المقترب
طب اعل ارق زدعد مر انه احمم صبجد انعم خذ اسلم عش آزه اسرجب
فلست أهنّيك بالعيد إذله بك أسنى التهاني نجب
فدمت له ولأمثالهبمرتبةٍ من أجلّ الرتَب
ولا عدمَ الناس منك أمرأًيصوب إذا أخلفتنا السحُب