📜 قصيدة لـ اابن فركون📚 مؤلف أندلسي
للهِ منّي مصْنَعٌ يُجْتَلىكأنّهُ الشمسُ بأفْقِ العُلا
طيقانيَ الغُرُّ إذا فُتِّحَتْنالَ بِها المُبْصِرُ ما أمَّلا
أبْدَعَني موْلَى الورى يوسُفٌفعَزَّ مِقداري بهِ واعْتَلا
مُجَدِّداً للسّلَفِ المُرْتَضىمِنْ قَبْلِه ما كان قدْ أغْفَلا
فمَصْنَعي والرّوضُ من تحتِهللهِ ما أعْلى وما أجْمَلا
لا عجَبٌ أن راقَ زهْرُ الرُبىفجودُه الغيثُ مَتى أمْحَلا
لذاكَ قُضْبُ الدّوْحِ من تحتِهلسَجْدَةِ الشّكْرِ تُرى مُيَّلا
وإن سَرى فيهِ نسيمُ الصَّبامنْ حمدِهِ أهْدى الذي حُمّلا