📜 قصيدة لـ اابن فركون📚 مؤلف أندلسي
فَيا عَذولَ صَباباتي ألا زَمَنٌيكْفي زمانَةَ قلْبي أو يُداوِيها
قدْ يُجْتَلى حُسْنُها لوْلا تقَنُّعُهاويُجْتَنَى زهْرُها لوْلا تجَنِّيها
أنا الذي حينَ تُقْصيني أقرِّبُهاوإن أساءَتْ بإحْسانٍ أجازيها
إنْ كان يُمْنَعُ طرْفي أن يُشاهِدَهافلَيْسَ يُمنَعُ قَلبي من تَمنّيها
ألْقَى هواجِرَ لا تلْقَى ظَهيرتَهاأرْعَى نجومَ لَيالٍ لا تُراعِيها
تَتيهُ مائِلَةً عنّي وقائِلَةًأنتَ الذي قد ألِفْتَ الهجْرَ والتّيها
فقُلْتُ علَّ خَيالاً منك يَطْرُقُنيقالَتْ أتَطْلُعُ شمسٌ في دَياجِيها
عنَّيْتِ قَلبي بأشْجانٍ أكابِدُهافهَلْ يَصيرُ طَليقاً مَن يُعانيها
وكيفَ يصْحو الفَتى من سُكْرِ خمْرَتِهاوقد سقَتْهُ غَوانيهَا أوانِيها