📜 قصيدة لـ اابن هانئ الأصغر📚 مؤلف
للّه درُّ عَشِيَّةٍ نَادَمْتُهَاوالعَيْشُ من مُقَلِ الشبيبة ينظرُ
غرَّاءُ ضُعِّفَ نورُها فكأنَّماأَمسى يُشَعْشِعُها صباحٌ أَنْوَر
خطَّ البهارُ بها بمقلة وَسْمِهخدَّ الغمام فبات وهْو مُعَصْفَرُ
ما كان أحسنها بصُفَّةِ برْكَةٍباتت بخَفْقِ الريح وهْيَ سَنَوَّرُ
بيضاءُ جال بها الربيعُ كأنهذَوْبُ اللُّجَيْنِ جرى عليه الجوهر
طاف الربيعُ بمائها فكأنهخدٌّ أَطافَ به عِذارٌ أخضر