📜 قصيدة لـ اابن هانئ الأصغر📚 مؤلف
لك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَاوصافحَ رِثْماً بالكثيبين والنَّقا
أَلاحَ وعمرُ الفجرِ في أُخْرَياتهِفغادرَ للظلماءِ جَيْباً مُشَقَّقا
سرى وظلامُ الليل يجلو صباحَهُفلاحَ إلينا أدهمُ الليلِ أَبْلَقا
وما هاجني إلا رنينُ مطوَّقٍأقامَ على الأغصانِ يدعو مُطَوَّقَا
وللّه نَشْوَى جاذب الدعصُ خَصْرَهاهضيماً بما دونَ السِّوارِ مُمَنْطَقا
ويُخْشَى لديه اليَأْسُ من حيثُ يُرتجىويُرْجَى لديهِ الجودُ من حيث يُتَّقى
مُحَيّاً يريكَ الشمسَ نورُ جبينهِفكلُّ مكان حَلَّهُ كانَ مَشْرِقا
وإِنَّكَ لو أَوْمَأْتَ دونَ مَجَسِّهِإلى الحجَر القاسي بيمناك أَوْرَقا
إذا ما ملكتَ المالَ مَلَّكْتَهُ الوَرَىكأَنَّكَ لم تُرْزَقْهُ إلا لِيُرْزَقَا
تَهُزُّ يراعاً كالردينيِّ ذابلاًيَفُلُّ سناناً حين يسطو ومِخْفَقَا
ترى العَلَقَ القاني مداداً لخطِّهِوجانحةَ القِرْنِ المدجَّجِ مُهْرَقا
صحائفُهُ تَفْري الصفائحَ كلمانُشِرْنَ وتحكي الروضَ فيها منمَّقا
فلو لاحَظَتْ عينُ ابنِ أوسٍ متونَهارأى أَيُّها كُتْباً من السيف أصدقا