📜 قصيدة لـ اابن حجر العسقلاني📚 مؤلف مملوكي
أَعِن مؤمِناً صَبّاعَسى تنفع الذكرى
فَقيدُ الصبر مَفقودُمن الأَهلينَ وَالأَصحاب
سَقيمٌ عادَه عيدُأَسىً مذ فارَقَ الأَحباب
لَهُ في القرب تَبعيدُفَما الظَنُّ بِهِ إِذ غاب
جَفَت وُدّه القُربىوَلَم يَسأل الأَجرا
دِمَشقُ الغادَةُ الحَسنالوصف النهر بِالصَبِّ
عَلى مِصرَ زَهَت حُسناوَلكن مَوطني حسبي
وَقالوا إِنَّها أَدنىنعم أَدنى إِلى قَلبي
وَقَد سأَلوا الرّبّافَقال اِهبطوا مصرا
حكت جنّة رضواندِمَشق الشام إِعجابا
فكم مِن زهر بُستانِحبا القمريُّ إِطرابا
وَكَم مِن صدر إِيوانِبِقَلب الماء قَد طابا
فَما أَطيبَ القلباوَما أَرحبَ الصدرا
عَلى القَدر وَالمَعنىفَكَم عَن نازِل أَغضى
سما فَضلاً همى مُزناوَلمّا أَن سما أَرضى
فَيا نُعماه ما أَهناوَسَيفَ العَزمِ ما أَمضى
هدى وحبا صحبافكم طالِبٍ يُقرا
أَحبّايَ اِرحَموا شكوىغَريبٍ من محبيكُم
وَجودوا لي من الرَجوىبوعدٍ مِن تلاقيكم
فَهَل عَن منّكم سَلوىلنفس تلفَت فيكم
وَلا تُكثِروا العتبالعلّ لَها عذرا