مالها اليوم بالمضيعة راع

مالها اليومَ بالمَضِيعَةِ راعٍغيرُ صُمِّ القَنا مَنَاعَ مَنَاعِ
غابَ عن نصرها الهجيمُ وسعدوالغطاريفُ من بنى القَعْقَاعِ
لجموها بالسَّمْهَرِيَّةِ ما تُرقع آثارُ طعنها بالقَاعِ
لا يُنَهْنِهْنَ في المناهلِ أَو يكرعنَ في سَلْسَلٍ من الأَدراعِ
والسيوفُ التي كتمنَ حِفاظاًوالمنايا في سِرهنَّ المُذَاعِ
كلُّ واني المَهَزِّ يُحسَب مرتاعاً لِتلْوِينِ لونهِ والشُّعَاعِ
والقِسيُّ المعطفات من النبع تطيعُ الاكفَ بعدَ نِزَاعِ
كضلوع الاوعال حفِز نَبلاًغيرَ مأمونةٍ على الأَضلاعِ
طلب اللهُ بالضغينةِ قوماًحبسُونا بمنزلٍ جَعْجَاعِ
أَكلوا جارَهم من اللؤم والدقْقَةِ خِرصاً وما هم بِجِيَاعِ
وأَرادوا به البديلَ فباعوهُ بوكسٍ والمجدُ غيرُ مُبَاعِ
ليتهم خُولوا من الزُّهْدِ والعفْفَةِ ما خولوا من الأَطمَاعِ
وعسى الحالُ أنْ تحولَ فيجْزونَ بكيل القروضِ صَاعاً بصَاعِ
عجباً كيف نطمئِنُّ الى الدُّنْيَا ونرضى من ودها بالخدَاعِ
وهي بالامس زلزلتْ آلَ سَاسَانَ وأَلوتْ بتبَّع الاتْبَاعِ
فهم عِبرةٌ لنا وَحَدِيثٌيملأ السمعَ لو وعاهُ الواعِي
شهواتٌ وراحةٌ من عَنَاءٍنَتَدَاوى بها من الأوْجَاعِ
وكأَنَّا اذا النعيمُ تولَّىلم نُمتَّع من لهوه بِمَتَاعِ
قَطَعَ النازحَ المطاوحَ فخرُ الملكِ بالريثِ منه والاسْرَاعِ
وتَنَمّى الى العُلا غيرَ وانٍربَّ وانٍ في حَاجَةٍ وهو سَاعِ
أَريحى تخاله القومُ مَرعيْيَاً اذا كان فيهم وهو رَاعِ
لا تَمَادَى به الظنونُ ولا يقنعُ دونَ النفوسِ بالاقَناعِ
أَوطأَ الخيلَ كابُلاً وحيا السندَ وأَذكى نيرانَه باليفَاعِ
لم يدعْ مَنقَلاً بِدَالِقَ الاراعَه من وئيدهِ برَواعِ
ثم أَنحى على العراقِ بِاروَاقِ سماءٍ بطيّةِ الاقلاعِ
جبرتْ كلَّ عثرةٍ وتلافتكلَّ حقٍّ من الحقوقِ مُضَاعِ
فقضى همَّه وهمَّكَ داءٌلكَ ما لم تداوهِ بالزِّمَاعِ
أَنت يومَ الاهواز أَبليتَ في الكيدِ وأَبدعتَ أَيما ابدَاعِ
وهجرتَ الرقادَ تمْنعُ ملكاًكان لولاكَ عُرضَةً للضّيَاعِ
بذراعٍ تطولُ عاليةَ الرمحِ وباعٍ في المكرمَاتِ وَسَاعِ
ولهامٍ كالسيلِ يركبُ في الليلِ رؤوس الاكامِ ذى دُفَّاعِ
لك من غُنمِهِ الجميعُ اذا فازَ رئيس الخميسِ بالمربَاعِ
وتجاوزتَ عن ذنوبِ رجالٍلم يُجازَوا بالطولِ في الاصطنَاعِ
يحسنون الفرارَ انْ صدقَ الباسُ ولا يُحسِنُونَ صِدقَ المصَاعِ
كالمحاليج يَنعرون الى الفتْنَةِ فيها لهم حَفيفُ اليَرَاعِ
لم تُواخذهم وصُنتَ عن اللومِ أَذاهم والمنطقِ اللذَّاعِ
كنتَ لما عُققتَ أُماً رؤوماًبَرةً ما تَمُلُّ حُسْنَ الرضَاعِ
ليس ما تستطيعُ من كرمِ العَفْو اِذا ما قَدِرتَ بالمستطَاعِ
والعلا لا ينالُها بيديهِكلُّ ذي بَسْطَةٍ طويلِ البَاعِ
لا يُرى في المشيعين الى الروعِ اذا استلأموا ولا الأَشياعِ
كلهم مُغْرمٌ بها مستهامٌوأَخوها مَنْ قَدَّمَتْهُ المَسَاعِي
يَمتطي في طِلابها فِقَرَ الاسدِ ويمشي على نُيُوبِ الأَفاعِي
والجسومُ العِظامُ لا تنفعُ الأَقوامَ الا في مهنةٍ أو صرَاعِ
واذا استضعفَ الوعيدُ ففي الشرَّطِ ثقافٌ يقيمُ مَيلَ الطِّباعِ
ثم انْ خانكَ الوعيدُ ففي السَّيفِ علاجٌ يَشفى عِدَادَ الصُدَاعِ
لا تُهنْهَا في الخاطئينَ وصَنهاعن طِلى الحشوِ منهم والرُّعَاعِ
صادياتٌ لهنَّ في قُلَلِ القومِ اذا ما وردنَ ولغَ السِّبَاعِ
أَيُّ معنىً لها اذا هي لم يُضرب بها هامةُ الكمى الشجاعِ
قد بعثنا من أُمهاتِ القوافيكلَّ رقَّامةِ اليدينِ صَنَاعِ
تذرعُ الارضَ بين طنجةَ فالصينَ الى أهلها بغير ذرَاعِ
تارةً تغتذِى بغَضفِ دياجيها وطوراً بآلها اللمَّاعِ
وتُراعِى حَبَّ القُلوبِ فما تُحمى عليها اعطانها والمراعِي
واذا الاوجه اجتلينَ على الاعين ظلتْ تُجلى على الاسمَاعِ
لا ابْتُلينا بعد اقترابكَ بالبُعْدِ ولا كان منكَ يومُ الوَدَاعِ
فاذكرِ العهدَ بيننا في هَنَاةٍتدعِ العبدَ مُسنَداً بالقَاعِ
لا تكِلها الى المِطالِ وفِلْهَاانما الامرُ للاميرِ المُطَاعِ