📜 قصيدة لـ اابن نباتة السعدي📚 مؤلف عباسي
مواعيدنُا يُشفَى بهنَّ غليلُلُوِيْنَ ووعدُ الغَانياتِ مَطُولُ
وما لامني فيهنَّ اِلاَّ عَصيتُهُبصبحٍ يُريني النصرَ وهو خَذُولُ
ولم يدرِ أَنَّ الحُبَّ من قبلِ تُبَّعٍتَوَرَّطَ فيهِ حَازمٌ وجهُولُ
كدأَبِ ابنةِ السَّعْدِيِّ يوم تعرضتْبوجهٍ عليه نَضرةٌ وقَبُولُ
تعجبَ في شيءٍ ويعلم أَنَّهمآلٌ اليه في الحياةِ يَؤولُ
وما نُكرِتْ من صارمٍ طالَ عهدُهبه من قِراعِ النائباتِ فُلُولُ
فان يكُ جسْمي يا ابنةَ القومِ ناحلاًفانَّ الحسامَ المشرفيَّ نَحِيلُ
أَلم يأتها أني غنيتُ عن الغنىوما فَضَلَ الحَاجاتِ فهو فَضُولُ
وللهِ دَرُّ الشيبِ لو أَنَّ كونَهُيحولُ كما لونُ الشبابِ يَحُولُ
أَخٌ لكَ مأمونُ الجَريرِة وامقٌاذا قطَع الخُلانُ فهو وصولُ
وبدَّلَ وُدَّ الغَانياتِ جلالُهفليس الى البابِهِنَّ سَبِيلُ
هَداهُنَّ فتيانٌ من الشَّعر فاحموما كل هادٍ في الضَّلالِ دَلِيلُ
لحَا اللهُ دَهْراً يَستردُ عَطَاءَهُودَااً بها طولُ المقَامِ رَحِيلُ
اذا كانَ نُقصانُ الفتى في تمامهِفكلُّ صَحيحٍ في الأنامِ عليلُ
عليهِ غريمٌ يقتضيهِ نَفَادَهكما يقتضي ضوءَ الصباحِ أَصِيلُ
ولا خيرَ في شربٍ يُكَدرُ صفوُهولا في نَعِيمٍ ينقضي ويَزُولُ
بفارسَ من جنّاتها الصُّمّ منطوٍله بينَ أَضغانِ الهِضابِ مَقِيلُ
تَمرُّ الليالي لا تَملُّ حياتَهوطولُ الليالي للنفوسِ مَلُولُ
ولا زادَ الا سَمُّهُ ولعابُهوأَرديةٌ من نسجهِ ونَسِيلُ
تُصُرِّفَ ما بينَ العِراقِ وفارسٍالى الهند كيدٌ ما يكادُ يَفيلُ
بلاد تَحاماها الأوائلُ قبلهبها الأنسُ جنٌّ والوحوشُ فُيُولُ
ولم يستطعها الأَردَشِيرُ بِحدِّهِولا رأيه الجوَّال حينَ يَجُولُ
وأَعيتْ زياداً والخلائف بعدَهُحُزونٌ لها ما ترتقى وسُهُولُ
وموضوعة عند النجومِ منيفةتزولُ الصَّياصِي وهي ليس تَزُولُ
فتى لا يغلُ السرَّ في طلب العِدىوكلُّ سُرىً تحتَ الظلامِ غُلولُ
مُطِلٌ على الأَعداءِ لا يأمنونَهولو أَنهم فوقَ النجومِ نُزولُ
له حين يُصحى من عُفاةِ نُسُورِهِوراياته ظلٌّ عليهِ ظَلِيلُ
وما مصحرٌ بالقاعِ يَحمي عرينَهله كل يومٍ خطفةٌ وأَكِيلُ
مخالبُه مملوءةٌ كنيوبهِوفي ظهره من لبدتيهِ خَمِيلُ
بأَكرمَ منه حينَ يُصْلِحُ شِيْمَةًوأَعدى على الأعداءِ حين يَميلُ
تأمَّلَهُ الكوحيُّ قبلَ لقائِهِوفي العينِ عنه نَبوةٌ ونكُولُ
فلم يرَ الا سانحاً فوقَ ظَهرِهِكميُّ عليه بيضةٌ وشَليلُ
والاَّ وميضاً من ظبىً وأَسِنَّةٍلها غَرضٌ في نفعِهِ وألِيلُ
لَعَمري لقد أَوفى على الناسِ رائحٌله نظرٌ في الثاقباتِ أَصِيلُ
رأَى الكاملُ الميمونُ فُرصةَ سؤددٍففاز بها والكاملون قلِيلُ
على حين يُطَرى البخلُ وهو مذممويُستقبحُ المعروفُ وهو جمِيلُ
وما نام عنها في الجلالةِ اِنَّهُلأمثالها في المكرماتِ يَعُولُ
وقد كنتُ أعطيتُ الوفاء أَليةًعليَّ بها رَبُّ العبادِ كِفيلُ
وأَقسمتُ لا يَحظى بحَمدي ولا يديعلى نصرهِ الا أَخٌ وخِليلُ
والا كيمٌ لا أُصارفُ ذكرَهوان كانَ فيه دِقَّةٌ وخُمُولُ
والاّ فتىً يمضي عزيمة همّهِفيُخشى ويُرجى نَفعُه فَيَنِيلُ
سَلبتُ ابنَ ميكائيلَ نخوةَ عِزِّهِولم أَجزِهِ بالذنبِ وهو ذَلِيلُ
وَعَتٌّ الى سِلْمِي وَرمتَ نَصِيْحتَيولم يدرِ أَنَّ الذابلاتِ تُدِيلُ
وأَصلتَ سيف الدولةِ العضبُ حدَّهُعلى خلقي فأنفلَ وهو كَلِيلُ
وراجعتُ تاجَ الملكِ في عزماتِهوليس له في العازمينَ عَدِيلُ
دعاني الى أَرض الجزيرةِ بعدماتشاجر فيها عاذرٌ وعذُولُ
وخبَّرني الركبانُ أَنك عاتبوأَنك عني بالمغيب سَؤولُ
وتلك يد للحمدِ عندي حميدةٌسأَشكرُ مَسى طولَها فأُطِيلُ
ولو كنت أَسطيع المسيرَ لشَمَّرتْبِرِجْلَى فتلاءُ الذراعِ ذَمُولُ
من الكاتمات الجهدِ وهي رديةٌيشارك فيها شَدقَم وجَدِيلُ
ووللهِ ما ولّوكَ الا ضرُورةًولو كانَ للمضطرِ عنكَ سَبيِلُ
اذا وجدوا الاعواضَ عنكَ كثيرةًولا استبدلوا لو كانَ عنك بَدِيلُ
وقاكَ الرزايا كلُّ ماضٍ لسانُهومَضْرِبُه عند اللقاءِ كَلِيلُ
يُقصر عن سَعي الكرامِ مَرامُهويعجز عن أَفعالهم فيقُولُ
له لقبٌ معناه خالفَ لفظَهوما كلُّ من يُعطي الخِلالَ خَلِيلُ