📜 قصيدة لـ اابن نباتة السعدي📚 مؤلف عباسي
أَذُمُّ الزمانَ إلى حامِدِيهِفقد رَكبوهُ جموحاً عَثورا
رأيتُ له همّةً تَستَثيرُ رُمْحاً طَويلاً وباعاً قَصيرا
وكنّا لدى الرّوعِ أُسدَ العرينِ تُغْشي من الدّارعينَ النُّحورا
إذا جازَنا ذمُّ صرفِ الزّمانِتَركنا هَواهُ عليهِ أميرَا
تركتَ عِداتَكَ لا يملكونَ إلا أنيناً وإلاّ زَفِيرا
رأوكَ ومن قبلِ سلِّ السُّيوفِ كادتْ جماجمُهُم أنْ تَطيرا
ترحّلتَ عن أرضِهم قافِلاًوخلَفتَ فيها المَنايا حضورَا
فلو وجدَ الغيثُ من ناصرٍلنازَعكَ الغيثُ أمراً خَطِيرا
تُصغِّرُ منهُ النّدى والرَّدىوتسبقُه إنْ أردْتَ المَسيرَا