📜 قصيدة لـ اابن نباتة السعدي📚 مؤلف عباسي
أتَخشى بنو حمدانَ مَيلي عليهِمُوقد صَفِرَتْ أحلامُهُم يومَ غُرَّبِ
وما كلُّ من يَجْني عليَّ يَخافُنيفيا خوفُ لا تذهب بهم كلَّ مَذْهَبِ
وإنّي لأعفو عن ذُنوبٍ كثيرةٍلو اخْترتُ ما طالتْ بها يدُ مُذْنِبِ
تجنتْ بنو حمدانَ كلَّ جِنايةٍعليّ فلم أغضَبْ ولم أتعَتَّبِ
وكادت من التأنيبِ تطْلِقُ خبْوَتيمتى كانَ عِرضي قبلَها لمؤنِّبِ
وصارَ التّلاقي والمزارُ يريبُهافداويتُ وجدي بالقِلى والتّجَنُّبِ
وأطمعَها مسُّ الزّمانِ وعضُّهُوصبري على أحداثِه والتقَلُّبِ
هم فتكوا والدّهرُ ينشِبُ ظُفرَهُفلا غلَبَتْ شَيبانُ غيرَ مُغلَّبِ