📜 قصيدة لـ اابن شكيل📚 مؤلف أيوبي

صبراً أبا عبد الإله عن التي

صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتيسَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ
عَن دُرَّةٍ جَلى الضَريحُ جَمالَهاوَعَقيلَةٍ بِالمَكرُماتِ تَحَلَّتِ
حُجِبَت بِتُربِ القَبرِ عَن أَبصارِنالَكِنَّها بَينَ الجَوانِحِ حَلَّتِ
بَخِلَ الغَمامُ بِصَوبِهِ عَن تُربِهافَسَقيتُها العَبَراتِ لَمّا اِنهَلَّتِ
عَزَّت عَلى الكُرَماءِ مِن مَفقودَةٍوَدَهَت مُصيبَتُها الجَلالَ فَجَلَّتِ
لَو تَستَبينُ الأَرضُ قَدرَ جَلالِهابِكُمُ لَأَلقَت شَخصَها وَتَخَلَّتِ
رَيحانَةٌ ذَبَلَت وَقَرَّت أَعيُنٌأَلقَتكَ أَيامَ السُرورِ وَقَلَّتِ
حازَت بِكُمُ شَرَفَ العُمومَةِ فَاِنجَلَتشَمساً دَهاها الكَسفُ حينَ تَجَلَّتِ
فَاِصبِر إِنَّ الحُرَّ مَن إِن تَدعُهُلِلصَبرِ طابَت نَفسُهُ وَتَسَلَّتِ
فَالمَوتُ أَمرٌ عَمَّ فينا حُكمُهُخَضَعَت لِعِزَّتِهِ الرِقابُ وَذَلَّتِ