📜 قصيدة لـ اابن سناء الملك📚 مؤلف أيوبي
أَقمت على عاشِقيك القيامهْبوردٍ لخدٍّ وغصنٍ لقامَهْ
فمن وردِ خدّك كيفَ النجاةُومن غصن قدّك كيفَ السّلامه
تعجّبت إِذ مات فيك الأَنامُوأَنت بحسنِك دارُ المُقامَه
هُناني فِي هناني منك الهوانُوتَهْنيكِ تَهْنيك مَنِّي الكَرَامة
غرْمتُ فؤاديَ في ذا الغرامِوكالرّبحِ عندِيَ تِلْكَ الغرامه
وقال الحشا لا عدِمتُ الهوىفقلت له لا عدمتَ المَلاَمَه
تجودُ جفونيَ بالماءِ فيككأَنَّ جفونيَ كفُّ ابنِ مَامَه
أَقاتِلَتي قد شكرت المماتَوظالمتِي قد شَكرْتُ الظُّلاَمَهَ
أَخذتِ ولايةَ عهد البُدُورونَصُّوا عليك بإِرْث الإِمَامَه
أَساريرُ خدِّك خطُّ السِّجِلبالعَهْدِ والخالُ فيه العَلاَمَهْ
وأَنعمتِ حتى خَلَعْتِ الفتوروما زالَ عنك على ريم رامَهْ
وأَدهشني الخالُ عَنْ أَن أَرىإِلىحسنِه وَهْو في الخدِّ شَامَه
بدت قمراً ورنت جؤذراًوماجت نَقاً وتمشت غمامهْ
وقالوا نراك عشقت القِنَاعَفقُلْتُ نَعَمْ وسَلَوْت العِمَامَه