📜 قصيدة لـ اابن سناء الملك📚 مؤلف أيوبي
جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِوصادَ بلُؤلُؤِ طَرْفٍ كحيلِ
وأَنعم لمَّا أَحسّ الفِرَاقَبضمِّ الصديقِ ولَثْمِ الخَلِيلِ
وقد كان كالشمسِ عند الشُّروقِفأَصبح كالشمسِ عند الأَصيل
فقمت على جمرة للوَدَاعِتقابِلُها جمرةٌ للغَلِيل
أَجوسِ خلالَ ديارِ الحبيبفأَعثُر في ذَيلِ دمعٍ طويلِ
فلا يطمَع القلبُ في سلوةٍفيطمعُ في طَلَبِ المستحيلِ
وقد كنت أَجزعُ يومَ اللقاءِفكيف ترانِي يَومَ الرَّحيل
رعى الله بدراً مع الظَّاعنينضللتُ به عن سواءِ السبيل
وَرِثْتُ به الذُّلَّ مع عزَّتيفيا رحْمتَا للعزيزِ الذَّلِيلْ
فما هُو إِلاَّ عذابُ النفوسِوأَسْرُ القلوب وصْيدُ العقول
تباهَى الجمالُ به أَو غَدَايتيهُ علينا بوجهٍ جميل
فزيَّن أَجفانَه بالفُتُورِوحلَّى مراشِفَه بالذُّبُول
فذاك الجمالُ له قائِديوذاك الدّلالُ إِليه دَليل
وقلتُ وبَشَّرني طيفُهمتى نلتقي قال عمّا قليل
فأَهلاً وسهلاً بطيفِ الحبيبولا مرحباً بكلام العَذُول
وحيَّا الإِلهُ ثَرى منزلجرَرْتُ به في التَّصابي ذيول
ثَنت معطفي نفحةٌ للشَّمَالوماتت به نفحةٌ للشَّمُولِ