كيف أشكو منك الجفاء وما للمجد

كَيفَ أَشكو مِنكَ الجَفاء وَما للمَجدِ فَرعٌ إِلّا عَلى أَعوادِك
أَو أناجيكَ بِالقَطيعَةِ وَالعَلياء مِمَّن تُعَدُّ في حُسّادِك
غَيرَ أَني أَذُمُّ دَهراً رَمانيفيكَ حَتّى أَخلَلتَ في إِبعادِك
وَتَصامَمتُ عَن نَداي بِلا وَقرٍ فَيا لَيتَ أَنَّني لَم أُنادِك
أَحمَدُ اللَّهَ إِنَّ أَمراً مِنَ الحاجِ يَسيراً أَضاءَ ما في فُؤادِك
لَم يَكِلني إِلَيكَ في حادِثٍ لايَتَخَطّى إِلّا عَلى إِسعادِك