📜 قصيدة لـ اابن سودون📚 مؤلف مملوكي
كم ذا التجنّي أما تخشين مولاكفي هجر صبّ ولو قد خُنت يرعاك
قد ذل في الهجر مذ عزّت مطالبهعلى حشاك دلال الحب ولاّك
قاسى جفاك وما أقساك هل حجراًقد صار قلبك لا يحنو على شاك
تنام عيناك ليلاً بات يسهرهيرعى به قمراً حاكى مُحَيّاك
تقاصر الصبر من طول البكاء أمامن رحمة لمُعنّى في الهوى باك
وليت شعري هل للهجر من سببأم في العنا أبداً يفنى مُعنّاك
أما علمت بأن الدهر منتقميلقي عليك هوى مَن ليس يهواك
فالناس يُجزون في الدنيا بما عملوامنّاً بمَنٍّ وإهلاكاً بإهلاك