📜 قصيدة لـ أأبو الفضل الوليد📚 مؤلف نهضوي
إلامَ تعالجُ الأُسدُ القيوداوهذا العصرُ قد رفع القرودا
فكم أصبَحتُ أرسُفُ في قيوديفقطَّعت السلاسلَ والقيودا
وفي الأرزاءِ قد جرَّدتُ عزميحساماً يفلقُ الخطبَ الشديدا
خبرتُ الناسَ حتى بتُّ أخشىلفرطِ اللؤمِ أن أغدو وَحيدا
فصرتُ أرى الفتى لسدادِ رأييرديءَ الخلقِ أصلاً أو حميدا
لقد غلبَ التَّطَبُّعُ من طباعٍفتربيةُ المربِّي لن تُفيدا
يُحَسِّنُ صَقلُنا ذَهباً ودرّاًوليس يُغَيِّرُ الصَّقلُ الحديدا
بكيتُ على الصداقةِ من صديقٍيظلُّ وفاؤه أبداً وُعُودا
وحقَّرتُ الهوى العذريَّ لمارأيتُ حبيبتي تُبدي صُدودا
وقد ملَّكتُها قلباً كريماًومني قد رأت بالنفسِ جودا
وفي غَيظي سعيتُ إلى رِضاهافكانَ جزاءُ إحساني الجحودا
تراها ليسَ تذكرُ حين بِتناأُقبِّلُ وجنةً منها وجيدا
وأذرفُ أصدقَ الدمعاتِ حتىغَدَت في جيدِها الباهي عُقودا
ونحوَ الشَّرقِ ليلَ مَدَدتُ كفيأُجدِّدُ في محبَّتِها العهودا
وقد فعلت كذا مِثلي وكانتنُجومُ الليلِ تَرقُبنا شهودا
كذاكَ الغانياتُ عَشِقنَ طَيشاًمن الدنيا الذي يَبدُو جديدا