📜 قصيدة لـ أأبو الفضل الوليد📚 مؤلف نهضوي
إن كنتِ راحمةً على خدَّيكِأرخي البراقعَ واستُري عَينيكِ
أوَ لا ترينَ العاشقينَ تسابقواوتساقَطوا جَرحى على قدَميك
وعيونُهم كالنّحلِ في جنّاتِناوقلوبُهم سَربٌ يحومُ عليك
ما هيَّجت ذكراك إلا نفحةًبَقيت على كفِّيَّ من كفَّيك
حفاتُ ذَيلِكِ في الضلوعِ لها صدىًليتَ الزفيرَ يرنُّ في أُذنيك
يا حبّذا ما نلتُ منكِ وحبّذاما نالتِ الزهراتُ من نهدَيك
إن قلتُ أَسقِمْ يا سهادُ جفونَهاالسقمُ يُكسِبُ قوةً جَفنيك
أو قلتُ أنحِل يا غرامُ قوامهاإن النّحولَ مُزَيِّنٌ عطفيك
