📜 قصيدة لـ اابو العتاهية📚 مؤلف عباسي
هَل عِندَ أَهلِ القُبورِ مِن خَبَرِهَيهاتَ ما مِن عَينٍ وَلا أَثَرِ
ما أَقطَعَ المَوتَ لِلصَديقِ وَماأَقرَبَ صَفوَ الدُنيا مِنَ الكَدَرِ
فَكَّرتُ فيما نَسعى لَهُ فَإِذانَحنُ جَميعاً مِنهُ عَلى غَرَرِ
وَإِن تَفَكَّرتُ وَاِعتَبَرتُ وَأَبصَرتُ فَإِنّي في دارِ مُعتَبَرِ
يا صاحِبَ التيهِ مُنذُ قَرَّبَهُ السُلطانُ هَذا مِن قِلَّةِ الفِكَرِ
ما لَكَ لا تَرجِعُ السَلامَ عَلى الزُوّارِ إِلّا بِطَرفَةِ النَظَرِ
تَفعَلُ هَذا وَأَنتَ مِن بَشَرٍفَكَيفَ لَو كُنتَ مِن سِوى البَشَرِ
ما أَنتَ إِلّا مِنَ الغُبارِ وَإِنأَصبَحتَ في إِمرَةٍ وَفي خَطَرِ
المُلكُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُتَجري القَضايا مِنهُ عَلى قَدَرِ
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُغَيِّرَ ماأَصبَحتَ فيهِ فَكُن عَلى حَذَرِ
وَاِعلَم بِأَنَّ الأَيّامَ يَلعَبنَ بِالمَرءِ وَأَنَّ الزَمانَ ذو غِيَرِ