📜 قصيدة لـ اابو نواس📚 مؤلف عباسي

لله طيف سرى فأرقني

لِلَّهِ طَيفٌ سَرى فَأَرَّقَنينَفَّرَ عَنّي لِشَقوَتي وَسَني
قَد جازَ عَنّي بِالوَصلِ مُرتَحِلاًوَلَزَّني وَالهُمومَ في قَرَني
لَم يَخلُقِ اللَهُ مِثلَهُ بَشَراًسُبحانَ ذي الكِبرِياءِ وَالمِنَنِ
كَأَنَّما الوَجهُ مُذ بَدا قَمَرٌمُرَكَّبٌ فَوقَ قامَةِ الغُصُنِ
يا ذا الَّذي طُوِّحَ العِبادُ بِهِفي فِتنَةٍ مِن أَعاظِمِ الفِتَنِ
أَقبِل بِوَجهِ الهَوى عَلَيَّ فَقَدأَطَلتَ بِالصَدِّ مُعرِضاً حَزَني
أَنتَ غَرامي وَإِن أَبَيتَ هَوىًوَأَنتَ سُؤلي وَمُنتَهى شَجَني
فَاِرثِ لِمَن قَد تَرَكتَهُ كَمِداًوَاِمنُن بِوَصلٍ عَلَيهِ يا سَكَني
وَلائِمٍ لامَ إِذ رَأى كَلَفيوَالدَمعُ في مُقلَتَيَّ ذو سَنَنِ
فَقُلتُ دَعني وَمَن كَلِفتُ بِهِأَلوى بِعَقلي الهَوى فَدَلَّهَني
فَلَستُ أَبكي لِأَربُعٍ دُرُسٍدارَت عَلَيها دَوائِرُ الزَمَنِ
لا لا وَلا أَنعَتُ القَلوصَ وَلاأُشغَلُ إِلّا بِوَصفِهِ الحَسَنِ