📜 قصيدة لـ اابو نواس📚 مؤلف عباسي
وَقَهوَةٍ كَجَنِيِّ الوَردِ خالِصَةٍقَد أَذهَبَ العِتقُ فيها الذامَ وَالرَنَقا
كَأَنَّ إِبريقَنا ظَبيٌ عَلى شَرَفٍقَد مَدَّ مِنهُ لِخَوفِ القانِصِ العُنُقا
يَسقيكَها أَحوَرُ العَينَينِ ذي صُدُعٍمُشَمَّرٌ بِمِزاجِ الراحِ قَد حَذِقا
ما البَدرُ أَحسَنُ مِنهُ حينَ تَنظُرُهُسُبحانَ رَبّي لَقَد سَوّاهُ إِذ خَلَقا
لا شَيءَ أَحسَنُ مِنهُ حينَ تُبصِرُهُكَأَنَّهُ مِن جِنانِ الخُلدِ قَد سُرِقا
ما زالَ يَمزُجُها طَوراً وَيَشرَبُهاطَوراً إِلى أَن رَأَيتُ السُكرَ قَد سَبَقا
ثُمَّ تَغَنّى وَقَد دارَت بِهامَتِهِفَما يَكادُ يُبينُ القَولَ إِذ نَطَقا
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِفتَرَقاوَعُلِّقَ القَلبُ مِن أَسماءَ ما عَلَقا