📜 قصيدة لـ أأبو تمام📚 مؤلف عباسي
وَلي مِنَ الدُنيا هَوىً واحِدٌيا رَبِّ فَاِصفَح لي عَنِ الواحِدِ
لا تَترُكَنّي فيهِ يا ذا العُلاأُحدوثَةَ الصادِرِ وَالوارِدِ
يا رَبِّ إِن فارَقتُهُ بَعدَماأَضرَعَني لِلشامِتِ الحاسِدِ
فَأَلحِقِ الروحَ وَجُثمانَهُبِوَهدَةِ المُحتَفِرِ اللاحِدِ