📜 قصيدة لـ أأبو حيان الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
شَوقي لِذاكَ المُحَيّا الزاهرِ الزاهيشَوقٌ شَديدٌ وَجسمي الواهنُ الواهي
أَسهرتَ طَرفي وَوَلهتَ الفُؤادَ هَوىفَالطَرفُ وَالقَلبُ مِنّي الساهرُ الساهي
نَهبتَ قَلبي وَتَنهى أَن تَبوحَ بِمايَلقاهُ وَا شوقَهُ للناهِبِ الناهي
بهَرتَ كُلَّ مَليح بِالبَهاء فَمافي النَيِّرَينِ شَبيهُ الباهِرِ الباهي
لهِجتَ بالحُبِّ لَما أَن لَهَوتَ بِهِعَن كُلِّ شَيءٍ فَوَيحَ اللاهجِ اللاهي
يا سَيداً ما لَهُ في الناسِ مِن شبهٍوَكَم عَبيدٍ لَهُ في الحُبِّ أَشباهي
إِذا خَطَرتُ بِبالٍ مِنكَ في عمُريوَقتاً كَفانيَ عَن عزٍّ وَعَن جاهِ